علي بن محمد الكناني
134
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة
حديثه ثم إنه لم ينفرد به بل تابعه إسماعيل بن عياش أخرجه البخاري في تاريخه وأبو يعلى في مسنده والبيهقي في الشعب وهي متابعة جيدة وكلاهما يجبران الإبهام الذي في الطريق التي عند العقيلي وتابعه أيضا خالد بن عبد الرحمن المخزومي أخرجه البيهقي وعبد الله بن عبد العزيز أشار إليه البيهقي وله طريق آخر عن عائشة في مسند الفردوس وأما حديث ابن عباس فطلحة بن عمرو الحضرمي أخرج له النسائي ومصعب بن سلام روى له الترمذي وقال أبو حاتم محله الصدق ولابن معين فيه قولان فيصلحان في المتابعات وقد أخرج البيهقي الحديث من طريق عصمة وهي أوهى طرقه وله عن ابن عباس طريق خامس أخرجه الطبراني في الكبير بسند رجاله ثقات إلا عبد الله بن خراش وثقه ابن حبان وضعفه غيره وهذه الطريق على انفرادها على شرط الحسن فكيف ولها متابعان من حديث ابن عباس ومتابعان أو ثلاثة من حديث عائشة وقد ورد هذا المتن أيضا من حديث أبي بكرة أخرجه تمام في فوائده ومن حديث علي بن أبي طالب أخرجه ابن النجار في تاريخه ومن حديث عبد الله بن جراد أخرجه البيهقي في الشعب وقال ضعيف الإسناد وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ومن مرسل أبي مصعب الأنصاري ومن مرسل عطا ومن مرسل الزهري قال السيوطي وهذا الحديث في نقدي حسن صحيح وقد جمعت طرقه في جزء . ( 22 ) [ حديث ] استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود ( عق ) من حديث معاذ بن جبل وفيه سعيد بن سلام العطار ( عد ) من حديثه أيضا وفيه حسين بن علوان ( خط ) من حديث ابن عباس وفيه الحسين بن عبد الله الأبزاري ( تعقب ) بأن حديث معاذ أخرجه الطبراني في معاجمه الثلاثة والبيهقي في الشعب وقال أبو نعيم عقب إخراجه في الحلية غريب واقتصر العراقي في تخريج الأحياء على تضعيفه وسعيد بن سلام وثقه العجلي فقال لا بأس به ولحديث ابن عباس طريق آخر أخرجه الطبراني في الأوسط بلفظ إن لأهل النعم حساد فاحذروهم ( قلت ) فيه محمد بن مروان وأظنه السدي والله تعالى أعلم وجاء من حديث عمر بن الخطاب مرفوعا أخرجه الخرائطي في اعتلال القلوب وموقوفا أخرجه الشيرازي في الألقاب ومن حديث علي بن أبي طالب أخرجه الخلعي في فوائده .